Undersøgelse af hvordan udenlandske videnskabelige termer overføres til arabisk: En analyse af tekniske termer

Fadi Abdel Latif

Student thesis: Master thesis

Abstract

Abstract ملخص العنوان: بحث حول نقل المصطلحات العلمية إلى اللغة العربية، من خلال دراسة تحليلية للمصطلحات التقنية المؤلف: فادي عبد اللطيف Copenhagen Business School المؤسسة: 2015 ـ تعاني البلاد العربية من اضطراب في ترجمة المصطلحات العلمية، وهي مشكلة ظهرت في بداية القرن العشرين مع تسارع وتيرة التقدم العلمي والصناعي، حيث نشأت ثلاثة مناهج في التعاطي مع المصطلح العلمي الأجنبي. المنهج الأول يقوم على نقل المصطلحات الأجنبية، من إنجليزية وفرنسية وغيرها، إلى اللغة العربية من خلال كتابتها بالأحرف العربية كما تلفظ بلغتها الأجنبية (Translitteration). والمنهج الثاني يدعو إلى ترجمة المصطلحات الأجنبية بنقل معانيها إلى اللفظ المكافئ أو المقابل لها في العربية (Translation). أما المنهج الثالث فينادي بتعريب المصطلحات الأجنبية عبر صياغتها وفق قواعد اللغة العربية (Arabization). وبناء على ما تقدم، فقد جاءت هذه الأطروحة بهدف إجراء دراسة لمشكلة نقل المصطلحات العلمية إلى اللغة العربية، وذلك وفقا لنظرية علم المصطلح، من خلال دراسة تحليلية لعدد من المصطلحات التقنية. ينقسم البحث إلى قسمين: الأول نظري والثاني تطبيقي، حيث جرى في القسم الأول عرض مجمل لنظرية الترجمة ومناهجها المختلفة، خصوصا نظريتي ترجمة التكافؤ والترجمة الوظيفية، وتبع ذلك نبذة مختصرة عن تطور الترجمة في العصر العباسي ومناهجها، أي الترجمة الحرفية والترجمة المعنوية. ثم تعرضت الأطروحة لشرح مفهوم التعريب وشروطه لدى علماء النحو واللغة على نحو يميزه عن مفهوم الترجمة، كما تقدم البحث بتعريف لنظام الوزن الصرفي الذي تتميز به اللغة العربية، مع بيان لأهمية الاشتقاق في اللغة العربية. ثم جرى عرض ومناقشة للمبادئ والقواعد المقررة في علم المصطلح، بما في ذلك الشروط المطلوب توفرها عند صياغة المصطلحات واختيارها. وعلى ضوء هذه الشروط، اعتمد القسم التطبيقي بشكل رئيسي على دراسة مجموعة من المصطلحات التقنية في مجال هندسة الميكانيك، وذلك من خلال مقترحات الترجمة والتعريب، التي اعتمدها مجمع اللغة العربية بالقاهرة ومكتب تنسيق التعريب وغيرهما. جرت دراسة هذه المصطلحات التقنية من خلال استعراض عدد من مقترحات النقل للفظ المصطلح الأجنبي وترجمته وتعريبه، ثم جرى تحليلها تحليلا نقديا مع بيان أوجه الخلل فيها وفقا لشروط علم المصطلح، ومن ثم الترجيح فيما بينها مع توصية باعتماد أحد المصطلحات العربية المقترحة. وقد أظهرت الدراسة التحليلية للمصطلحات التقنية المختارة أن هناك خللا واضطرابا واضحا في التعاطي مع المصطلحات الأجنبية، حيث اتسمت مختلف المناهج بتعدد الألفاظ المترادفة لذات المصطلح التقني. كما تبين أن المبادىء الأساسية، التي تبناها مكتب تنسيق التعريب لوضع المصطلحات العلمية، تتسم بالخلل المنهجي والضبابية. وخلص البحث إلى أن التعريب هو منهجية متيسرة ووسيلة فعالة لنقل المصطلحات التقنية الأجنبية، لا سيما وأن للتعريب جذورا عميقة وقواعد منضبطة تطورت أثناء حركة الترجمة في العصر العباسي. كما خلص البحث إلى أن الاضطراب والتناقض لا يقتصران على المترجمين والخبراء المتخصصين فقط، بل يتعداهما إلى المؤسسات اللغوية المعتبرة كمجمع اللغة العربية بالقاهرة. فقد تبين أثناء البحث أن (معجم مصطلحات الهندسة الميكانيكية)، الذي أصدره المجمع المذكور، تضمن مناهج مختلفة في التعاطي مع المصطلحات التقنية، حيث جرى أحيانا ترجمة المصطلح الواحد وتعريبه في المعجم ذاته، بل جرى كتابة اللفظ المعرب ذاته بطريقتين مختلفتين في المعجم المذكور. وفي الختام قدم البحث توصية بإجراء المزيد من الدراسات حول التعريب وكيفية إدراجه في المواد الجامعية، لا سيما في تخصصات اللغة العربية وعلم الترجمة وعلم الاصطلاح.

EducationsMA in International Business Communication (Intercultural Marketing), (Graduate Programme) Final Thesis
LanguageDanish
Publication date2015
Number of pages83
SupervisorsJune Dahy